ربوا أبنائكم وبناتكم التربية الصالحة

الشعوب تتقدم وتنهض بالعلم والتربية وحسن الخلق , والشعب الذي لا يستثمر بتعليم وتربية ابنائه سوف يبقى في اخر ركب الشعوب , وانظروا ماذا قال تعالى في أهمية الأولاد : "المال والبنون زينة الحياة الدنيا". وقال صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد ورعايتهم :"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ". أبناؤنا وبناتنا أمانة في أعناقنا ولابد ان نحافظ عليهم وترعاهم رعاية طيبة. ونعلمهم العلم النافع الذي ينوّر حياتهم وعلى الوالدين تعليمهم الخطأ قبل الصواب لكي يعرفوا ان هذا شيء لا يجوز. فكيف نعلمهم؟

نعلمهم بالكلمة الطيبة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الكلمة الطيبة صدقة" ونزرع فيهم المحبة وحب الخير للآخرين، حيث قال الرسول الكريم: "لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " وعلى الوالدين رعاية أبنائهما حق الرعاية لأنهم مسؤولون أمام الله وامام المجتمع ويجب أن يزرع الاهل فيهم الصدق والأمانة والثقة وابعاد عنهم الاحباط والتشاؤم لأنه يؤثر عليهم.

الخلافات الزوجية تؤثر على التربية خاصة المشاجرة والصراخ بين الزوجين أمام الأبناء أكبر مشكلة أسرية وهي غير مستحبة ، وقد ينتج من ذلك خلل واضح في الأبناء عقلياً وجسدياً، ويؤثر على شخصية الابن , فقد يكون عصبياً مثل الوالدين ويؤثر عليه عندما يكبر وفي تعامله مع الآخرين. ويجب ان يعيش الأبناء في مناخ مناسب في أسرة جميلة في أخلاقها وحسن تربيتها للأبناء لكي تنجيهم التربية السليمة من الآثار السلبية للخلافات الزوجين وغيرها.

فالتربية غير صحيحة فهي لا تؤثر على البيت فقط بل يؤثر على المجتمع بشكل كبير.

الاهل الكرام , لا تستعملوا الضرب والتأنيب والاهانة لاولادكم , فالضرب ليس هو الحل بل هو أول مشكلة لتوليد الكراهية بين الأبناء ووالديهم وخاصة الضرب عند الآخرين واحتقارهم فإذا رأيت ابنك أو ابنتك أو زوجتك اخطأوا فلا تعاتبهم أمام الآخرين بل ابعد عن أنظار الناس وقل يا فلانة انتِ أخطأتِ في كذا وهذا شيء يزعجني وأرجو ألا يتكرر منكِ مرة أخرى.

على أولياء الأمور والمسؤولين عن التربية ان يكونوا على قدر هذه المسؤولية , فعلموا البنات قبل الابناء لان البنات اللائي تربونهن سيصبحن بإذن الله أمهات صالحات يربين ابناءهن تربية صحيحة والابن الذي سيصبح رجلاً يبني المجتمع ويحميه من كل الفساد فيصبحون جيل علم وجيل بناء وعمار , لذا يجب على الاهل ان يربوا اولادهم التربية الصحيحة السليمة والصالحة.

وفي نهاية هذا المقال بودي ان اقول ان تربية الابناء في مجتمعنا العربي في البلاد لا ترقى الى المستوى المطلوب وان الكثير الكثير من الأسر العربية لا تمتلك المعرفة والاسلوب التربوي الائق والملائم لتربية أولادهم وما نحن عليه اليوم من عنف دامي ومشاكل اجتماعية هو دليل على ذلك .

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة